الاضطراب الانفجاري المتقطع

Share This
« Back to Glossary Index

نظرة عامة
تتمثل السمة الأساسية للاضطراب الانفجاري المتقطع في حدوث نوبات منفصلة يعجز خلالها المرء عن مقاومة الدوافع العدوانية التي تؤدي إلى اعتداءاتٍ خطيرة أو إتلاف الممتلكات (المعيار أ). وتفوق درجة العدوانية المُعبَّر عنها خلال النوبة أي استفزاز أو استثارة عوامل الضغط النفسية (المعيار ب)

لا يُجرى تشخيص الاضطراب الانفجاري المتقطع إلا بعد استبعاد الاضطرابات العقلية الأخرى التي ربما تُعزى إليها نوبات السلوك العدواني (على سبيل المثال، اضطراب الشخصية المُعادية للمجتمع، أو اضطراب السلوك، أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط) (المعيار ج). لا ترجع النوبات العدوانية إلى الآثار الفسيولوجية المباشرة لتناول مادة ما (مثل المخدرات المؤدية إلى الإدمان، أو أحد العقاقير) أو إلى حالة طبية عامة (مثل الإصابة بالرأس أو مرض ألزهايمر) (المعيار ج).

قد يصف المرء النوبات العدوانية بأنها “فترات مفاجئة” يكون السلوك الانفجاري خلالها مسبوقًا بإحساس بالتوتر أو الاستثارة ويليه مباشرةً إحساس بالراحة والانفراج. وقد يشعر المرء في وقت لاحق بالاستياء أو الأسف أو الحرج بشأن السلوك العدواني الذي ارتكبه.

الأعراض
نوبات عديدة ومنفصلة يعجز المرء خلالها عن مقاومة الدوافع العدوانية التي تنجم عنها أفعالًا عدوانية خطيرة أو إتلافًا للممتلكات.

تفوق درجة العدوانية المُعبَّر عنها خلال تلك النوبات أي من عوامل الضغط النفسي المثيرة للمرء.

لا تُعزى النوبات الانفجارية إلى اضطراب عقلي آخر (على سبيل المثال، اضطراب الشخصية المُعادية للمجتمع، أو اضطراب الشخصية الحديّة، أو الاضطراب الذهاني، أو نوبة الهوس، أو اضطراب السلوك، أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط) ولا ترجع إلى الآثار الفسيولوجية المباشرة لتناول مادة ما (كالمخدرات المؤدية إلى الإدمان، أو أحد العقاقير) أو إلى حالة طبية عامة (مثل، الإصابة بالرأس، أو مرض ألزهايمر).

يمكن أن يحدث السلوك العدواني في سياق العديد من الاضطرابات العقلية الأخرى. ولا تُشخص الحالة بأنها الاضطراب الانفجاري المتقطع إلا بعد أن يتم استبعاد كل الاضطرابات الأخرى المرتبطة بدوافع أو سلوكيات عدوانية.

« Back to Glossary Index